يوسف بن عمر الغساني التركماني
19
المعتمد في الأدوية المفردة
في الطب إلا أن تنقع وتحرق ، فيصير نافعًا . والبردي المحرق أنفع من القرطاس المحرق ، وهو دواء مجفف ، والبردي المحرق إذا أحرق إلى أن يصير رمادًا واستعمل ، منع القروح الخبيثة التي في الفم وفي سائر الأعضاء من أن تسعى فيها ، والقرطاس المحرق أقوى فعلًا منه . « ج » يذرّ على الجراحات الطرية ، فيدملها ، وينقع في الخل ويجفف ويدخل في الناصور فينفعه ، ورماده نافع لأكلة الفم . ويمتصون البردي كما يمتص قصب السكر . وهو بارد في الدرجة الأولى . « ع » إذا مصه آكل الثوم والبصل أو شارب النبيذ قطع رائحته عنه ، وهو مبرد في الدرجة الثانية ، مقبض باعتدال وقال عن « ج » رماد القرطاس إذا شرب منه نفع من قروح الرئة مع ماء السرطانات النهرية المطبوخة ، ولم أقف عليها في المنهاج . * بَرير : هو ثمر الأراك ، وقد ذكر مع الأراك في حرف الألف . * بُرّ : « ع » هو الحنطة ، وستذكر في حرف الحاء إن شاء الله تعالى . * بُرْقوق : هو المِشْمِش ؛ وسيأتي ذكره في حرف الميم إن شاء الله تعالى . ( 1 / 30 ) * بِزْرقَطُونا : « 1 » « ع » هو الأسفيوس بالفارسية ، وفسليون باليونانية . وتأويله البرغوثي . وقال : أنفع ما في هذا النبات بِزْرُه ، وله قوة مبردة ، إذا تضمد به مع الخل ودهن الورد والماء نفع من وجع المفاصل ، والأورام الظاهرة في أصول الآذان ، والخراجات ، والأورام البلغمية ، والتواء العصب ؛ وإذا ضمد به فتلة الأمعاء العارضة للصبيان والسرر الناتئة أبرأها . يؤخذ منه قدر أكسويافن ، يدق ويسحق وينقع في قوطولي « 2 » ماء ، فإذا جمد الماء ضمدت به السرة ، وهو يبرد تبريدًا قويًا ، وهو يبرد الحرارة ويلين الخشونة ، ويطفئ العطش ؛ وإذا ضرب بالماء حتى يرخى لعابه ويشرب ، أطلق الطبيعة ، ورطب الأمعاء ، وذهب باليبس الحادث فيها من انصباب الصفراء ، وخاصة إذا مزج مع دهن البنفسج برّد حرارة الدماغ ، ولين الشعر ، ورطبه ، وذهب بتقصفه ، ومنع من تشققه وطوله ، يفعل ذلك أيامًا تباعًا . وقال : يسكن الصداع ضمِادًا ، ويقطع العطش الشديد الصفراويَّ ، ولعابه مع دهن اللوز والمقلو منه ملتوتًا بدهن الورد قابض . ويشرب وزن درهمين ، فيعقل البطن ، وينفع من السحْج وليُتَحفظ من سحقه والإكثار من شربه ، فإنه ربما أضر جدًّا . « ج » المدقوق من بزرقطونا ربما قتل شاربه . « ف » بارد رطب في الثانية ، يلين الصدر وينفع من السحج ، والحميات الحارة . الشربة منه درهمان ونصف . « ع » بدله في تليين الطبيعة : حب السفرجل ، وفي التبريد والترطيب بِزر البقلة الحمقاء . ( 1 / 31 ) * بِزْر الكَتان : « 3 » « ع » البزر : حب جميع النبات ، والجمع بُزور ، وقد خُص به بِزر
--> ( 1 ) بزرقطونا ، وهو ينفع الأورام الحارة ضمادا ، ومع الخل للنقرس ، ومع ماء الورد للصداع اه . من هامش ص ، عن شفاء الأسقام . ( 2 ) في مفاتيح العلوم للخوارزمي : قوطيل : اثنان وسبعون مثقالا . ( 3 ) بزر الكتان ، وهو المومة ، حار متوسط بين الرطوبة واليبس . منفعته إذا أخذ منه شيء صالح مع العسجد -